العلامة المجلسي

226

بحار الأنوار

16 . * ( باب ) * * " ( آداب الصلاة ) " * الآيات : النساء : إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ، وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ( 1 ) . الأعراف : يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ( 2 ) . التوبة : وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون ( 3 ) . المؤمنون : قد أفلح المؤمنون * الذين في صلاتهم خاشعون ( 4 ) . تفسير : " يخادعون الله " خداعهم إظهارهم الايمان الذين حقنوا به دماءهم وأموالهم ، أو يخادعون نبي الله كما سمي مبايعة النبي مبايعته تعالى للاختصاص ، ولان ذلك بأمره " وهو خادعهم " أي مجازيهم على خداعهم أو حكمه بحقن دمائهم مع علمه بباطنهم وأخذهم بالعقوبات بغتة في الدنيا والآخرة ، شبيه بالخداع فاستعير لهذا اسمه وقيل : هو أن يعطيهم الله نورا يوم القيمة يمشون به مع المسلمين ثم يسلبهم ذلك النور ، ويضرب بينهم بسور " قاموا كسالى " أي متثاقلين كأنهم مجبورون " يراؤن الناس " يعني أنهم لا يعملون شيئا من العبادات على وجه القربة ، وإنما يفعلون ذلك إبقاء على أنفسهم ، وحذرا من القتل وسلب الأموال : إذا رآهم المسلمون صلوا ليروهم أنهم يدينون بدينهم ، وإن لم يرهم أحد لم يصلوا .

--> ( 1 ) النساء : 142 . ( 2 ) الأعراف : 31 . ( 3 ) براءة : 54 . ( 4 ) المؤمنون : 2 و 3 .